يرفض كواين الفصل بين الفلسفة والعلم لأن الفلسفة لا تختلف، في نظره، عن العلوم الخاصة إلا من حيث درجة العمومية، فبدل أن تهتم العلوم بوجود "البراق" مثلا تهتم بوجود الفئات والصفات. كما تعالج الفلسفة قضاياها من خلال اللغة باعتماد الارتقاء الدلالي من المادي إلى الصوري. لذا على الفيلسوف كما على الفزيائي أن يوضح قضاياه عن طريق إعادة بناء خطابه (معيار إعادة الصياغة). لكن يجب أن يسلم بعدم وجود أي إمكانية لبناء لغة صورية نموذجية، طالما أن المنطق لا يأتي بشيء جديد لا يوجد في اللغة الطبيعية، ومن تم يجب أن نعمل ضمن لغتنا، أي خطاطاتنا المفهومية، ونسعى إلى تحسينها لبلوغ مقاصدنا الإبيستيمولوجية والعلمية. من هذا المنطلق ستكون مهمة الفلسفة هي وصف الدوال التي تبنيها العلوم، خاصة المنطقية، من أجل مراجعة المفاهيم، حتى تستوفي بشكل أكثر فعالية الدوال التي تصفها الفلسفة. بعبارة أوجز، يجب تنقية القول العلمي من المواضيع المجردة وبالتالي من الكليات، ومن الدلالة ككائن مجرد، ومن المواضيع كحقائق واقعية، ومن الموجهات المنطقية؛ من أجل الإبقاء على الخطاطة المفهومية والمواضيعية، والالتزام الأنطلوجي وقيم المتغيرات أو السور الوجودي.
- المؤلف
- ويلارد اورمان كوواين
- الناشر
- توبقال
- ISBN
- 978-9954511077
- القسم
- Poetry
- SKU
- 9789954511077
- الأبعاد
- غير محدد
- بلد الطباعة
- المغرب
- المترجم
- ***
- مقاسات الكتاب
- ***
- الغلاف
- ***
- اللغة
- 1
- عدد الصفحات
- ***
- تاريخ النشر
- ***
تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.
يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.
ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.