Philosophy
71,960 د.ج
يتناول هذا الكتاب قضية الاختلاف: كيف كانت مواقف مفكرينا القدامى من الآخر المختلف أو المناقض؟ وهل تحصل من هذا كله رصيد يمكن أن يسند دعوانا الآن إلى شرعية الاختلاف في الرأي، وغلى ترسيخ قواعد الحوار والديمقراطية؟ إن حديثنا عن الاختلاف يتجه إلى عمق الديمقراطية. ذلك أن النظام الديمقراطي يسلم بالاختلاف، ويشرع له، ويبني عليه.
يتناول هذا الكتاب قضية الاختلاف: كيف كانت مواقف مفكرينا القدامى من الآخر المختلف أو المناقض؟ وهل تحصل من هذا كله رصيد يمكن أن يسند دعوانا الآن إلى شرعية الاختلاف في الرأي، وغلى ترسيخ قواعد الحوار والديمقراطية؟
إن حديثنا عن الاختلاف يتجه إلى عمق الديمقراطية. ذلك أن النظام الديمقراطي يسلم بالاختلاف، ويشرع له، ويبني عليه.