إن العلامات الفارقة التي تقدمها هذه الدراسة تحتفظ لنفسها بهامش غير ضيق من التركيب بين التفسير والفهم من وجهة وبين الحساب والخطاب من جهة أخرى.لقد أشار أبو حيان التوحيدي في الليلة السابعة من مجالسه في "الإمتاع والمؤانسة" أن صاحبه ابن عبيد كان يرى في الحساب جداً ونفعاً وفضلاً، أما البلاغة والإنشاء والتحرير فيرى فيها هزلاً وتشادقاً وتفيهقاً وكذباً وخداعاً وزخرفة وحيلةً وسراباً، بل ذهب غلى أن أهل البلاغة قد ينالهم الإسترقاع والإستحماق والخسة، فللحساب رتبة أعلى من رتبة الخطاب لكون الحاجة إلى الحساب أمس، وإلى الخطاب [البلاغة] أخس. فأنى للسيميائيات أن تحتفي بالخطاب وقد أبان ابن عبيد عن عيوبه ومساوئه وأن القائمين على شأنه يُتهمون بالريبة، ويقذفون بالآفة؟ فالجواب يكون أن الحساب والخطاب موضوعان قد يكون بينهما بون أو مفارقة فكذلك قد يكون بينهما مكافأة وحاجة.
- المؤلف
- أحمد يوسف
- الناشر
- الاختلاف
- ISBN
- 978-6140109520
- SKU
- 9786140109520
- الأبعاد
- غير محدد
- بلد الطباعة
- الجزائر
- المترجم
- ***
- مقاسات الكتاب
- ***
- الغلاف
- ***
- اللغة
- 1
- عدد الصفحات
- ***
- تاريخ النشر
- 2013
تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.
يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.
ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.