يصنف الروائي والكاتب المسرحي يون أولاف فوسيه كصوت مميز في الأدب النرويجي الجديد وبين أكثر الكتاب المسرحيين الممسرحين في العالم اليوم. كان مهتما أثناء دراسته بالأسئلة النظرية في الأدب. وقد تجلى هذا الاهتمام في مقالاته التي كتبها والتي ظهر فيها بوضوح تأثره، من بين آخرين، بكل من ثيودور أدورنو، جوليان غريماس ورولان بارت . يقول فوسيه في أولوية الشكل والكتابة على المضمون؛ ويزعم أن الأدب الجيد لا يتسم بالأخلاق والسياسة. ومصطلح الطابعة أساسي في نقاشاته الأدبية ويقصد بالطابعة الشخص الذي يكتب في لحظة الكتابة، والطريقة التي يبدو فيها من خلال كتابته . لا تبحث في أعمال فوسيه عن الحبكة أو الحكاية لأنك لن تجد هذه الحبكة، وعليك أن تعيش الحكاية بأسلوبه هو وليس كما اعتدت أن تقرأها، تسمعها أو تستخلصها ببساطة في كتب غيره. يقول فوسيه لا تبحث في رواياتي عن الحبكة... ليس لأني أريد أن أكون كاتباً متعباً، فأنا لم أتقصد أبداً أن أكتب بطريقة معقدة، بل أحاول أن أكتب بأبسط ما يمكن، وآمل أن يكون، بأعمق ما يمكن.
تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.
يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.
ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.