280,000 د.ج
إن من يتأمل الواقع القانوني في العالم الإسلامي والعربي، لا بد أن يلاحظ أن ازدواج منابع الثقافة القانونية أصبح ظاهرة عامة فيه لا تفلت منها دولة مهما كانت توجهاتها. حقاً أن هناك دولاً ما زالت وفيه للشريعة الإسلامية وللثقافة القانونية الإسلامية، وأخرى تركت الشريعة الإسلامية والفقه الإسلامي إلى صناعة القانون بالشكل وبالمضمون الذي أفرزته الحضارة […]
إن من يتأمل الواقع القانوني في العالم الإسلامي والعربي، لا بد أن يلاحظ أن ازدواج منابع الثقافة القانونية أصبح ظاهرة عامة فيه لا تفلت منها دولة مهما كانت توجهاتها. حقاً أن هناك دولاً ما زالت وفيه للشريعة الإسلامية وللثقافة القانونية الإسلامية، وأخرى تركت الشريعة الإسلامية والفقه الإسلامي إلى صناعة القانون بالشكل وبالمضمون الذي أفرزته الحضارة الغربية. ولكن الحاجة الملحة تملي على الأولى استحداث بناء تشريعي على النمط الغربي، سواء استمد هذا البناء لبنائه من أحكام الفقه الإسلامي أو استمدها من نظم الحضارة الغربية ذاتها.