119,980 د.ج
الاثنوغرافية هي العلم الذي يبحث في “الثقافات” الخاصة بالجماعات البشرية، ويفهم “بالثقافة” مجمل ما يتلقاه الفرد من مجتمعه: المعتقدات، التقاليد، المعايير الفنية، نحل المعاش وأشكال الحرف والأصناف التي لا تأتي من نشاط الفرد الخلاق بل مما يرثه من الماضي، أي مما يتناقله الناس بسبل ظاهرة معلنة أو باطنة مضمرة.يعتبر مفصلاً في تطور الفكر الإتنولوجي، فهو […]
الاثنوغرافية هي العلم الذي يبحث في “الثقافات” الخاصة بالجماعات البشرية، ويفهم “بالثقافة” مجمل ما يتلقاه الفرد من مجتمعه: المعتقدات، التقاليد، المعايير الفنية، نحل المعاش وأشكال الحرف والأصناف التي لا تأتي من نشاط الفرد الخلاق بل مما يرثه من الماضي، أي مما يتناقله الناس بسبل ظاهرة معلنة أو باطنة مضمرة.يعتبر مفصلاً في تطور الفكر الإتنولوجي، فهو يلخص مبادئ الرواد والمؤسسين وينتقدها نقداً إيجابياً يهدف إلى إعطاء “علم الأتنيات” أو علم الإناسة (الإنتروبولوجيا)، شخصيته المميزة المستقلة عن ميدان علم التاريخ وما يعتمده من مناهج. إن روبرت لووي أستاذ الإنتروبولوجيا في كاليفورنيا وأهم ممثلي الإنتروبولوجيا الثقافية الأميركية، هو بحق، وانطلاقاً من نقده الجذري للنظرية التطورية، مؤسس علم الأناسة الحديث. فهو قد أرسى الأسس التي سيبلورها كلود ليفي-ستروس، فيما بعد، لصياغة مذهبه البنيوي. إن “تاريخ الأتنولوجيا” يرسي، بمعنى ما، الفراق بين الأتنولوجيا والتاريخ!