تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة نزار — عنابة، الجمهورية الجزائرية

هذه المجموعة بالذات، أعدها “بلزاك” ليصل بها إلى تخليد اسمه في تاريخ الأدب العالمي، كما خلد “بوكاشيو” الإيطالي اسمه من قبل بقصص “ديكاميرون”. ويبدو أن “بلزاك” كان يترسم بالفعل _وهو يكتبها_ خطى “بوكاشيو” الذي حاول جاهدًا أن يمنح الأدب الغربي أثرًا خالدًا مشابهًا للتحفة الشرقية التي تمثلت في “ألف ليلة وليلة”. إذن فإن “بلزاك” _عندما عكف على كتابة “القصص الماجنة”_ كان متأثرًا بطابع تقليدي عريق في آداب بلاده، ففي عنفوان الحركة “الرومانتيكية” التي سيطرت على الأدب الفرنسي في القرن التاسع، تذكر “بلزاك” مرح وعبث القرون الوسطى، واتجه إلى الأهداف التي طالما استهوت الأجيال السالفة من مواطنيه، فنسج قصصه حول الزوجات الخائنات، والأزواج الغافلين، والرهبان الغاوين، والفتيان والفتيات الذين تستهويهم المغامرات الغرامية.. وأضفى على هذا النسيج لونًا من الفكاهة الأصلية في نفوس أبناء تورين!

الناشر
العلمية
بلد الطباعة
مصر
المترجم
***
مقاسات الكتاب
17-24
الغلاف
Hardcover
اللغة
1
عدد الصفحات
427
تاريخ النشر
2012
رمز الصنف
9789775025081
الأبعاد
غير محدد

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.

للمؤلف نفسهنبيل بن محمد محمود

عرض الكل

من الدار نفسهاالعلمية

عرض الكل

قد يعجبك أيضًا

وسوم: ، ، ،