مكتبة نزار عنابة الجمهورية الجزائرية

بًنًت الدكتورة والعالمة الألمانية زيغريد هونكي، من مؤلفاتها جسراً لنور المعرفة بين العرب والألمان، مبددة نار الحقد والكراهية التي استوطنت نفوس الغربيين تجاه العرب والمسلمين.كما تضافرت جهود المترجم الدكتور خالد غادري مع المؤلفة ليعرف القراء العرب في هذا الكتاب على مكانة الحضارة العربية العريقة منذ القدم. تلك الحضارة التي نسيها العرب أنفسهم؛ بفضل المناهج التعليمية التي فرضها الإستعمار، والتي طالت حتى القرآن الكريم. جاء الكتاب ليبرز، ويقارن بين ذروة الحضارة العربية، وإزدهارها في جميع الميادين العلمية، والحياة اليومية، وبين قمة التخلف في أوروبا الغارقة في ظلام الجهل، إذ كانت تحرق على أكوام الحطب، علماء ومفكرين تبنوا عموماً عربية ونظريات، متهمة إيّاهم بالشعوذة والأعمال الشيطانية. يؤكد الكتاب على أن الحضارة العربية قد وضعت أسساً وجذوراً لبناء الحضارة الأوروبية، التي جاءت متأخرة، فلا يكاد يخلو مجال واحد في حياة الأوروبيين من الآثار العربية، وحتى اللغات الأوروبية بلا إستثناء، لو نزعت منها الكلمات ذات الأصول العربية، لما تسنى للغة واحدة؛ القيام بمهماتها يوماً واحداً، إضافة إلى ما تعلمه الغرب من أخلاق عربية، في الفروسية، والتعامل مع أسرى الحرب، وإحترام المرأة والحب، والفن... إلخ... كما وثّقَ الكتاب اللقاءات بين الألمان والشعب العربي المسلم، كدليل واضح على جوهر وخصائص الشعبين، وتقاربهما الروحي، ولوضح حجر الأساس للتفاهم، حاضراً ومستقبلاً...

الناشر
الفرقد
SKU
9800972867887
الأبعاد
غير محدد
بلد الطباعة
سوريا
المترجم
***
مقاسات الكتاب
***
الغلاف
***
اللغة
1
عدد الصفحات
***
تاريخ النشر
2008
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

وسوم: ، ، ، ،