مكتبة نزار عنابة الجمهورية الجزائرية

سلط الكاتب الأضواء على معطيات الفكر الحضارية للعرب في تلك الفترة الزمنيةيرى المؤلف الحاج حسن، إن الحضارة في كل عصر من العصور، فعل متحرك يشبه الكائن الحي، تولد طفلة ناعمة الأظفار ثم يبدأ عهدها بالأزهار، ومن بعده الاثمار وهو أخصب أدوارها كما يرى أن كل شجرة حضارية لأي أمة من الأمم، تترك خلفها بذرة بقاء، وهو الإرث الحضاري العام، والعرب كغيرهم من الأمم الناشطة تركوا إرثاً حضارياً غنياً جداً. والحضارة عند كل شعوب الأرض لا يمكن أن تكون منغلقة على ذاتها، بل تأخذ وتعطي ولا ريب أن هذا التلقيح الفكري هو من حسن حظ الإنسانية، لأن التحول والتحويل سنة كونية أول داعٍ لها الله تعالى جلّ جلاله وباختصار يرى المؤلف أن مقياس الحضارة الإنسانية هو إمكانية صراع الإنسان مع نفسه أولاً ومع الطبيعة ثانياً أو مع المحيط الاجتماعي ثالثاً، وطرق أدائه لحاجاته المختلفة واختصاره الزمن لبلوغ حياة أبقى وأنقى وأرقى.

SKU
9786144170984
الأبعاد
غير محدد
بلد الطباعة
لبنان
المترجم
***
مقاسات الكتاب
***
الغلاف
***
اللغة
1
عدد الصفحات
***
تاريخ النشر
***
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

وسوم: ، ، ،