في ديوان النثر البري يستبطن إبراهيم الكوني الصحراء، يهب مع رياحها ويمطر مع أمطارها وينبع مع حياتها. ينسرب مع رمالها ويدخل جحورها ليتناجى مع أصغر كائناتها، وينام في كهوفها ويرسم لوحاته ورموزه متواصلاً مع أسلاف عجيبين. قصص تتخلل العناصر ومشاعر الأشياء والكائنات. وهو إذن أدب يؤنس ويروحن الطبيعة والكون، ومن هنا طابع الإشراق والصوفية فيه، بأسلوب يفتح النص ويشرع ألغاز الإنسان المعاصر. ومخاوفه على رياح الأسطورة. يتنكب إبراهيم الكوني مهمة تنقية روح الإنسان من عجرفتها ووحشيتها من خلال استقراء التفاصيل الصحراوية ناثراً فكره البري، سائراً مع أبطاله حيث يسيرون ولو إلى المتاهة.
تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.
يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.
ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.