مكتبة نزار عنابة الجمهورية الجزائرية

علم إجتماع التنمية

توصيل مجاني داخل عنابة
شحن وطني عند الدفع
إرجاع خلال 14 يوما
متوفر في المخزون
الدفع الآمن
تحويل بنكي الدفع عند الاستلام

ان على علم اجتماع التنمية أن ينطلق من قضية أساسية هي أن التخلف يمثل نتاجاً لعمليات عالمية – تاريخية مستمرة. ونستطيع من داخل إطار هذا الفهم أن نشرع في تحليل وتوضيح الجوانب الأساسية للظواهر أو العناصر المحددة للتخلف والتي تسعى إلى استمراره. وأعتقد أن النزعة البنائية التي تبناها فرانك (والتي أشرنا إليها في مواضع عديدة سابقة) تتطلب النزعة الفينومينولوجية التخصيصية التي تبناها فرانتز فانون. ذلك أن العالم الاجتماعي ليس مؤلفاً فقط من بناءات وقوى اقتصادية وسياسية، ولكنه يتضمن أيضا أفراداً عليهم أن يواجهو مشكلات العيش المشترك. بعبارة أخرى يجب ربط التحليل البنائي بإطار تأخذ المعاني مكانها فيه. ولا يمكن أن يتم ذلك دون تأكيد الطابع الشمولي للإنسانية، في نفس الوقت الذي نؤكد فيه الخصوصية التاريخية والثقافية للبناء الاجتماعي أو الظاهرة التي نتناولها بالدراسة.ونستطيع الاستشهاد على ذلك بما فعله فانون. فعند مناقشته للاستعمار، نجده لا يتناوله فقط بوصفه حقيقة بنائية، بل يتناول أيضاً الحقيقة الفينومينولوجية التي تتبدى بوضوح في قوله:"إن الرجل الأبيض هو الذي خلق الرجل الأسود؛ بيد أن الأخير هو الذي خلق زنجيته".

والمؤكد أن فانون قد استطاع ببراعة تجنب الاستخدام الدوجماطيقي لمقولات التفكير التي لم تعد تلائم الواقع الدولي المعاصر. فلقد ذهب –معارضاً الماركسية المتزمتة –إلى أن سكان الأحياء الحضرية المتخلفة في الدول النامية يشكلون قوة ثورية محتملة. ولقد أمل فانون أن يتمكن العمال الصناعيون الغربيون من التضامن مع جماهير العالم الثالث. وبرغم ما ينطوي عليه تحليل فانون من قوة وبعد نظر، إلا أن كثيراً من تعميماته تكاد تنطبق على مجتمعات بعينها دون أخرى، أي أنها تنطبق على المجتمعات التي تشهد استعماراً استيطانياً أكثر مما تنطبق على المجتمعات التي تخضع لاستعمار حديث. ويوجد هذا الميل إلى التعميم لدى بعض الكتاب الماركسيين المحدثين المعنيين بدول العالم الثالث.

وعلى علم اجتماع التنمية أخيراً أن يطور إطاراً عاماً يضم في داخله أنماطاً محددة من الظواهر مثل الوسائل الممكنة المختلفة لتحقيق التنمية الاقتصادية والتغير الثقافي، وتصنيف أنساق المعتقدات المختلفة…إلخ. ويجب أن يظل هذا الإطار مفتوحاً لسبب بسيط هو أنه ليس ثمة مجتمع معاصر مقفلا أو مستقلا بذاته. وعلى هذا الإطار أن يكون متسقاً مع إدراكنا بأن الإنسان قد أصبح يميل إلى امتلاك المعرفة الضرورية والمهارات التكنولوجية التي تضمن له بناء مجتمع إنساني رشيد؛ مجتمع متحرر من الحاجة والاستغلال والاغتراب.

وتحدث الكتاب في عدة محاور وهي كما يلي :

الباب الأول:قضية التخلف والنمو

الباب الثاني:التنمية كعملية تغير ثقافي موجه

الباب الثالث:اتجاهات علم الاجتماع في فهم مشكلات الدول النامية

الناشر
المسيرة
القسم
SKU
9789957066444
الأبعاد
غير محدد
بلد الطباعة
الاردن
المترجم
***
مقاسات الكتاب
***
الغلاف
Hardback
اللغة
1
عدد الصفحات
***
تاريخ النشر
2010
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

وسوم: ، ،