60,060 د.ج
هذه القصص المتفرقة لفولتير (1694-1778) مأخوذة، دون تسلسل، من الجزء الأول، المجموعة الكاملة لأعمال فولتير القصصية، وما فولتير إلا أهم رموز الفكر الفرنسي-والإنساني- في أوج عصر التنوير. وما أحوجنا في عالمنا العربي، قبل الخوض في البنيوية أو غيرها، إلى الوقوف الدقيق والمعمق على أفكار ومفاهيم عصر النهضة في أوروبا: إنها بوابتنا الحقة والضرورية لولوج العصر […]
هذه القصص المتفرقة لفولتير (1694-1778) مأخوذة، دون تسلسل، من الجزء الأول، المجموعة الكاملة لأعمال فولتير القصصية، وما فولتير إلا أهم رموز الفكر الفرنسي-والإنساني- في أوج عصر التنوير. وما أحوجنا في عالمنا العربي، قبل الخوض في البنيوية أو غيرها، إلى الوقوف الدقيق والمعمق على أفكار ومفاهيم عصر النهضة في أوروبا: إنها بوابتنا الحقة والضرورية لولوج العصر الحديث، ودون العبور منها سنظل إلى ما لا نهاية نراوح في دهاليز العصر الوسيط. ولو سمحنا لأنفسنا بوضع عنوان خاص لهذه المجموعة، فقلنا عنها إنها: “ألف ليلة وليلة الفرنسية”. ولعمري، ما كان فولتير ليعترض على مثل هذا العنوان، وهو الذي جعل من “ألف ليلة وليلة” كتابه الأثير، ونسج أسلوبه على غرارها من بعد “فرنسة” ساخرة لا غنى عنها لمثل هذا الكاتب اللاذع الفكاهة.