مكتبة نزار عنابة الجمهورية الجزائرية

في سبعينيات القرن الماضي بدأ شعره يصلنا، وسرعان ما دوَحنا، بخاصة الشعر الثوري اللاهب والشعر الوجداني بالعامية العراقية.وقد كان مظفر النواب في شعره يمثل خيباتنا وإنكساراتنا وخياناتنا وعشقنا وحنيننا، وكانت للغته طقوسها السرية، إذ كانت تنتهك التابو الخاص بها (الحرم اللغوي) بما يسمونه شتيمة، ويسميه الشاعر (توصيف).

ومن عقد إلى عقد دفع شاعرنا الضريبة الباهظة لطغيان السياسي على شعر الشاعر، ولإرتهان هذا الشعر، ومراهنته على التحريض في زمن الهزائم المبكرة والهزائم المتأخرة، ولذلك تضاعف نشيج شعره وهو يغني "بلادي كصناديق الشاي مهربة" أو وهو يناشد: "أنقدني من وطني" أو وهو يسأل: "إلامَّ أنا وطن في العزلة؟" ويسأل: "إلامَّ ستبقى يا وطني ناقلة للنفط".

وقد جاءت إتهاماته عميقة وحادة وجارحه وبذيئة أحياناً... وكانت مضامينه الشعرية تصدر عن رؤية تتجذر معطياتها في أعماق تاريخ المعارضة السياسية العربية، وتمتد أغصانها في فضاء الروح حتى المطلق.

الناشر
صفحات
SKU
9789933402297
الأبعاد
غير محدد
بلد الطباعة
سوريا
المترجم
***
مقاسات الكتاب
***
الغلاف
***
اللغة
1
عدد الصفحات
***
تاريخ النشر
2010
الشحن

تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

الدفع

يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.

Visa Mastercard PayPal Apple Pay Google Pay
متابعة الطلب

ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.

المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

وسوم: ، ، ، ،