126,000 د.ج
هذا الكتاب “هو البنية العاشرة داخل مشروع إعادة بَنْينَة وأشكلة العقل العملي في الخطاب اليوناني – العربي – اللاتيني؛ ومن ثم داخل المدرسة العربية الراهنة في علوم الإنسان والمجتمع والعقل، أو في التربويات على نحو خاص. ويتميز بإبراز الاهتمامات الأقدم بما بات يسمى، وبنجاح مرعب، علم النفس النّموي، المعرفي، البيولوجي، التطوري، العَصَبوني، الجيني…هذا ما يعيد […]
هذا الكتاب “هو البنية العاشرة داخل مشروع إعادة بَنْينَة وأشكلة العقل العملي في الخطاب اليوناني – العربي – اللاتيني؛ ومن ثم داخل المدرسة العربية الراهنة في علوم الإنسان والمجتمع والعقل، أو في التربويات على نحو خاص. ويتميز بإبراز الاهتمامات الأقدم بما بات يسمى، وبنجاح مرعب، علم النفس النّموي، المعرفي، البيولوجي، التطوري، العَصَبوني، الجيني…هذا ما يعيد بنا إلى ميادين هي، عندنا وداخل الدار العالمية لثورات العلوم، من نحو: السيميائية والجينيائية، التطورانية الاجتماعية (الفكرية والأخلاقية)، الدماغيات وانبِجاس اللاعضوي واللابيولوجي من العضوي والبيولوجي والممتد.هنا قول، من بضع صفحات، بالفرنسية، في تربية الذات من أجل الذات عينها وبأولياتها وأجهزتها تفيّؤاً لتحقيق الحكمة، للتفرّد، للانخراطية والتوكيدية التشاركية… وذاك قول يُعرِّف الحكمة والإنسان الحكيم، والرؤية الحكمية، الفلسفية، وتدبير المتوحِّد…، داخل الخطاب الوثني – الإسلامي – المسيحي.