63,000 د.ج
يُشدّد الكتاب على ضرورة تعليم استشرافيّ، ينطلق من استيعاب جميع المتدخّلين في العمليّة التعليميّة لأهمّ النظريّات التي تُكرّس التعلّم والتعليم مدى الحياة بتوجيه ذاتيّ في بيئة صحيّة. فنظرية الذكاء المتعدّد تُعين على استخلاص أساليب تدريس تناسب كلّ طالب حسب أنواع الذكاء التي يتمتّع بها (الذكاء المجرّد، والذكاء الحسّيّ، والذكاء الاجتماعيّ، والذكاء العاطفيّ، وغيرها). وليس أقلّ […]
يُشدّد الكتاب على ضرورة تعليم استشرافيّ، ينطلق من استيعاب جميع المتدخّلين في العمليّة التعليميّة لأهمّ النظريّات التي تُكرّس التعلّم والتعليم مدى الحياة بتوجيه ذاتيّ في بيئة صحيّة. فنظرية الذكاء المتعدّد تُعين على استخلاص أساليب تدريس تناسب كلّ طالب حسب أنواع الذكاء التي يتمتّع بها (الذكاء المجرّد، والذكاء الحسّيّ، والذكاء الاجتماعيّ، والذكاء العاطفيّ، وغيرها). وليس أقلّ ما يُفاد من هذه النظرية أنّها تبعث الحياة في جسد المنهاج الدراسيّ، وطرق التقييم، وصياغة المقرّرات الدراسيّة، ما يؤهّل البيئة التعليميّة لتكون منفتحةً على التغيّرات العالميّة.