84,000 د.ج
لعل أكثر اللحظات صعوبة هي أكثرها خصوبة، إذ تتفتح الأسئلة والممكنات، وتتغير حدود وشروط التفكير، وأنماط الاستجابة للتحديات. ومن المفترض أن يطرح السوريون اليوم أسئلة بالغة الأهمية والحساسية: أين الفكر السياسي في سورية اليوم؟ وما هي اتجاهات ومواقف السوريين حيال: الحرب، واللجوء، والدين، والطائفية، والهوية، والغرب، وإسرائيل، وتركيا، وإيران، والعروبة، والدولة الوطنية، وبالطبع سورية ما […]
لعل أكثر اللحظات صعوبة هي أكثرها خصوبة، إذ تتفتح الأسئلة والممكنات، وتتغير حدود وشروط التفكير، وأنماط الاستجابة للتحديات. ومن المفترض أن يطرح السوريون اليوم أسئلة بالغة الأهمية والحساسية: أين الفكر السياسي في سورية اليوم؟ وما هي اتجاهات ومواقف السوريين حيال: الحرب، واللجوء، والدين، والطائفية، والهوية، والغرب، وإسرائيل، وتركيا، وإيران، والعروبة، والدولة الوطنية، وبالطبع سورية ما بعد الحرب؟ يواجه السوريون ما يحدث في بلدهم، ويحتاجون إلى “إعادة التفكير” في كل شيء، و“إعادة بناء” كل شيء تقريباً بعد حرب طاحنة دمَّرت بلدهم.