35,000 د.ج
لا يمكن أن يجادل إلا مزيف مأجور أو مستلب يغط في الجهل و الضياع ، في كون العرب و المسلمين يمرون اليوم بواحدة من أحلك مراحل تاريخهم الطويل ، لأنهم اليوم مستهدفون من قوى لاغتيال الحياة عديدة محلية و خارجية تلتقي مصالحها في التنكيل بالإنسان العربي و المسلم و الدفع القسري به نحو أدنى مراتب […]
لا يمكن أن يجادل إلا مزيف مأجور أو مستلب يغط في الجهل و الضياع ، في كون العرب و المسلمين يمرون اليوم بواحدة من أحلك مراحل تاريخهم الطويل ، لأنهم اليوم مستهدفون من قوى لاغتيال الحياة عديدة محلية و خارجية تلتقي مصالحها في التنكيل بالإنسان العربي و المسلم و الدفع القسري به نحو أدنى مراتب الآدمية لتسهيل نهب خيراته و تعطيل السيرورة الطبيعية لمشاريعه و إمكانياته الحضارية ) كبقية شعوب الأرض ( هذا بالنسبة لقوى الاغتيال الخارجية على الخصوص، و للانفراد بالاستهلاك السفيه لتلك الخيرات و توزيعها العابث على الأهل و المخبرين و العملاء و الأصحاب بدون حسيب و لا رقيب )بالنسبة لقوى الشر المحلية ( . و بناء على ذلك أمست حاجة العرب و المسلمين أكبر من ماسة إلى مفكرين و مثقفين حقيقيين يصدحون بالحقيقة و يرفضون التواطؤ الرخيص، و الأكثر من ذلك و الأهم منه، مفكرين يعلنون الطلاق مع الزائف من الأسئلة و البالي منها ، فادرين على زعزعة استقرار السائد من التصورات و اليقينيات ، مالكين الزاد الضروري المؤهل للامساك بمواطن الداء.