الوصف
في زمن غابت فيه الذاكرة ، وظن الطغاة أنهم قد اغتالوا ملامح الإنسانية داخل الإنسان العربي ، ثمة من كان يرصد الألم و يصر أن يحتفظ بملامح الإنسان فيه ، رغم تعهر آلة القمع العربية ، ظل يحفر في لحمه ليكبر وسط خرائب القهر و الوجع ، و ذات حقيقة كان له أن يشهر ذاكرته لغة قادرة على الوصول و الفضح فكانت روايته مريم ، ذاكرة وطن ، عمل إبداعي مميز ، و تراجيديا تؤرخ لمرحلة زمنية من تاريخ هذه الأمة الأسود ، بكل صدق و موضوعية .

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.